قالوا عن العلم
قالوا عن العلم..
🔶️ لا يكون العالم عالما حتى تكون فيه ثلاث خصال: لا يحتقر من دونه، ولا يحسد من فوقه، ولا يتقاضى على العلم ثمناً.
🔶️ وقالوا.. رأس العلم مخافة الله
🔶️ وقالوا كذلك .. ما قُرن شيء إلى شيء افضل من حلم إلى علم ومن عفو إلى قدرة
🔶️ وقالوا.. من تمام آلة العلم أن يكون شديد الهيبة، رزين المجلس، وقوراً، صموتاً. بطيء الإلتفات، قليل الإشارات، ساكن الحركات، لا يصخب ولا يغضب، ولا يبهر في كلامه.
🔶️ وقد مدح خالد بن صفوان رجلاً فقال.. كان بديع المنطق، جزل الالفاظ، عربي اللسان، قليل الحركات، حسن الاشارات، حلو الشمائل، صموتاً، وقوراً. متبوعاً غير تابع.
🔶️ ودخل رجل إلى عبد الملك بن مروان وكان لا يسأله عن شيء إلا وجد عنده منه علماً. فقال له أنى لك هذا؟ فقال: لم أمنع قط يا أمير المؤمنين علماً أريده ولم أفتقر علماً استفيده. وكنت إذا لقيت الرجل اخذت منه واعطيته.
🔶️ وقالوا.. لو أن أهل العلم صانوا علمهم لسادوا أهل الدنيا ولكن وضعوها غير موضعه فقصر في حقهم أهل الدنيا.
🔶️ قال عبد الله بن مسعود: تعلّموا، فإذا علمتم فاعملوا.
🔶️ وقال مالك بن دينار: العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلب. كما يزل الماء عن الصّفا.
🔶️ وقالوا: لولا العمل لم يطلب العلم، ولولا العلم لم يطلب العمل.
🔶️ وقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: أيها الناس، تعلموا كتاب الله تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من اهله.
🔶️ وقالوا: الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان.
🔶️ وروى زياد عن مالك، قال: كن عالما، أو متعلّما، أو مستمعا؛ وإياك والرابعة فإنها مهلكة؛ ولا تكون عالما حتى تكون عاملا، ولا تكون مؤمنا حتى تكون تقيّا.
🔶️ وقالوا: إذا أردت أن تفحم عالما فأحضره جاهلا.
🔶️ وقالوا: لا تناظر جاهلا ولا لجوجا: فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلّم بغير شكر.
🔶️ وقال علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: من حقّ العالم عليك إذا أتيته أن تسلّم عليه خاصة وعلى القوم عامّة، وتجلس قدّامه، ولا تشير بيدك، ولا تغمز بعينك؛ ولا تقول: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلحّ عليه في السؤال؛ فإنما هو بمنزلة النخلة المرطبة التي لا يزال يسقط عليك منها شيء.
🔶️ وقالوا: إذا جلست إلى العالم فسل تفقها ولا تسل تعنتا.
🔶️ وقد قيل العلم علمان: علم حمل، وعلم استعمل؛ فما حمل منه ضرّ، وما استعمل نفع.
🔶️ قيل للمهلب: بم أدركت ما أدركت؟ قال: بالعلم. قيل له: فإنّ غيرك قد علم أكثر مما علمت ولم يدرك ما أدركت. قال: ذلك علم حمل وهذا علم استعمل.
🔶️ وقد قالت الحكماء: العلم قائد والعقل سائق والنفس ذود؛ فإذا كان قائد بلا سائق هلكت، وإن كان سائق بلا قائد أخذت يمينا وشمالا، وإذا اجتمعا أنابت.
🔶️ وقال عبد الله بن مسلم بن قتيبة: من أراد أن يكون عالما فليطلب فنّا واحدا، ومن أراد أن يكون أديبا فليتفنّن في العلوم.
